لاحظ السيد بهاء عبد الهادي  ان العصر الحالي يتميز بالتكنولوجيا  التي تمس كل مجال وقطاع، منها التجارة الإلكترونية إلى شركات الطيران التي. تُدير غالبية الشركات الكبرى عملياتها من خلال الأتمتة. تُعد المساحة الرقمية جُزءاً مهماً في معظم المنظمات. توفر العمليات والشبكات الرقمية للمؤسسات والشركات أنظمة أمان رئيسية وهي حاجة الساعة للحفاظ على أمان الشركات. ومع ذلك، فإن الأمن المرتبط بالهوية يُمثل تحدياً للهيئات الحكومية وغير الربحية. وبالتالي، فإن القطاع العام يواجه وطأة القضايا الأمنية وبالتالي فأن إدارة الهوية أمرٌ لا بد منهُ هنا. 

ينبغي أن يكون أمن وسلامة الهوية سهل الاستخدام في القطاع العام. لم يكن هذا هو الحال حتى الآن. من خلال واجهة قابلة للتنقل يسهل فهمها، يمكن لنظام إدارة الهوية أن يقطع شوطاً طويلاً لتعزيز السلامة في العمليات. 

نظام إدارة الهوية – الأساسيات 

مثالياً، يجب أن يكون نظام إدارة الهوية إلزامياً في كل منظمة. وسواء كانت تلك المنظمة تعمل في القطاع الخاص أو العام، يمكن لأنظمة إدارة الهوية أن تقطع شوطاً طويلاً في الحفاظ على الموارد والبيانات السرية آمنة لتلك المنظمات. ان هذا النظام الرقمي المُتقدم تكنلوجياً، يسمح للأفراد المُحددين بالوصول إلى المعلومات. وفي حالة محاولة أي موظف غير مُصرح لهُ الوصول الى اية معلومات، يكتشف النظام ذلك الوصول ويُطلق إنذاراً. نظراً لوجود البيانات السرية في جميع المؤسسات، سواء كانت تلك البيانات متعلقة بالموظفين اوالعملاء او بالمصادر الأخرى، يمكن لنظام إدارة الهوية أن يفعل المعجزات لحماية تلك البيانات. 

كيف يعمل هذا النظام 

الوظائف الأساسية التي يتعامل معها نظام إدارة الهوية هي تحديد الأفراد والمصادقة على الموظفين وتفويض الموظفين. وهذا بدوره  يُترجم إلى وصول خاص لأفراد مُعينين لاستخدام أي معلومات أو التصرف على أساسها.  

يتضمن أي نظام لإدارة الهوية ما يلي: 

  • قاعدة بيانات مفصلة تحتوي معلومات عن أفراد معينين في المنظمة. 
  • أجهزة معينة مسؤولة عن تتبع ملفات التعريف وتعديلها وحذفها. 
  • أنظمة التدقيق والوصول إلى المعلومات السابقة المتعلقة بالوصول إلى المعلومات ومعلومات تسجيل الدخول. 

استخدامات أنظمة إدارة الهوية 

سواءٌ على المستوى المحلي أو المركزي، ينبغي أن تمتلك الهيئات الحكومية أنظمة إدارة الهوية لتتبع معلومات المواطنين والوصول إليها عند الحاجة. يمكن أن يحدث هذا بسهولة وبسرعة من خلال منصة واحدة. إن نظام إدارة الهوية هذا له أهمية كبيرة في الحفاظ على سجلات المواطنين آمنة ويمكن الوصول إليها نظراً للارتفاع الكبير في عدد السكان.  

في السيناريو الحالي، هناك بعض الأنظمة المعمول بها وهي: 

  • المصادقة القائمة على المخاطر –  بدون أي متطلبات مادية، يمكن للمستهلكين الوصول بسهولة إلى تطبيقات معينة من خلال الحلول التي تعتمد على مدى خطورة الملف التعريفي للشخص. عندما تحدد الأنظمة أن هوية الشخص الذي يحاول الوصول إلى البوابة ليست محفوفة بالمخاطر، يمكن للشخص الوصول إليها بسهولة. 
  • تسجيل الدخول بدون كلمة مرور – قد يتم إنشاء كلمات المرور من أجل الأمان، ولكن في أغلب الأحيان يتم نسيانها. والأسوأ من ذلك، أن الناس يكتبونها، فتتعرض للسرقة. يُعتبر الجيل الأكبر سناً أكثر عُرضةً لخطر حدوث هذه السرقة. وبالتالي، يمكن أن يكون النظام الذي لا يحتاج إلى كلمات مرور بمثابة نعمة. 

 

ختاماً,لا يوجد اليوم نطاق واحد من حياتنا اليومية لم تمسهُ التكنولوجيا. تعمل التكنولوجيا في مثل هذه الأجواء على توفير السلامة والأمن للفئات السكانية الضعيفة والمنظمات التي لديها معلومات حساسة.

www.bahaaabdulhadi.net شكرا لاهتمامك بمدونات بهاء عبد الهادي. المزيد من المعلومات على